تقدم محام بدعوي قضائية امام محكمة الامور المستعجلة ضد اسرة فيلم »كلمني شكرا« للمخرج خالد يوسف والمؤلف سيد فؤاد والممثل القانوني لشركة »مصر للسينما« المنتجة للفيلم والموزعة له خارج مصر والممثل القانوني للشركة العربية للانتاج والتوزيع السينمائي والموزع الداخلي للفيلم ومدير الثقافة والإعلام بصفتهما. وطالب المحامي بوقف عرض الفيلم بجميع دور العرض السينمائية المصرية والعربية وقررت المحكمة برئاسة المستشار محمد حسن عمر رئيس المحكمة وامانة سر عبدالخالق مصطفي تأجيل نظر الدعوي لجلسة مارس. أكد المحامي في دعواه انه فوجئ في 19 يناير الماضي بعرض الفيلم السينمائي كلمني شكرا ولمشاهدته للفيلم اتضح له ان المؤلف قد نسج من خياله أبطالاً وتم وصفهم في مكان سكنه بمنطقة صفط اللبن حيث ذكرت اكثر من مرة في الفيلم وان شخصيات الفيلم تتميز بالدونية والانحطاط الاخلاقي. وأوضح المدعي في صحيفة دعواه ان شخصيات الفيلم جاءت متنوعة ومتفاوتة في مستوي الانحطاط الاخلاقي مثل البطل المتحرك بين فتيات المنطقة والساقطة التي تدفع مقابل اجر الشقة رقصاً وجنساً وشقيقتها التي تحافظ علي شرفها ولكنها تعرض جسدها العاري امام الانترنت والشيخ الملتحي الذي يختبئ وراء اللحية ويسرق الدقيق المدعم ويبيعه في السوق السوداء وكبيرهم الذي يتقاضي اجر الشقة للمتعة. وكذلك قيام احدي فتيات المنطقة بعمل عرض جنس امام شبكة الانترنت مقابل كروت الشحن وتقوم بأفعال مخلة لقيم المجتمع والآداب العامة التي يحميها قانون الرقابة علي المصنفات مؤكدا ان الفيلم يحتوي علي مشاهد جنسية تجاوزت العشرين مشهداً.
المصدر : الوفد