إعلان حالة الطوارئ في واشنطن وفرجينيا وبنسلفانيا وميريلاند
العاصفة الثلجية تقتل شخصين وتصيب الحياة بالشلل في الشرق الأمريكي واكدت المصادر ان العاصفة تسببت ايضا في سقوط اعمدة نقل الطاقة الكهربائية، مما حرم مئات الآلاف من السكان في تلك المناطق من الطاقة. وتحدثت التقارير عن سقوط نحو 65 سنتيمترا من الثلوج، ويتنبأ خبراء الأرصاد الجوية بهطول أكبر كمية من الثلوج في المنطقة لم تشهد منذ 90 عاما.وقد اعلنت السلطات في واشنطن العاصمة وفرجينيا وبنسلفانيا وميريلاند حالة الطوارئ بسبب العاصفة.
وسجلت السلطات افادات بوقوع المئات من الحوادث علي الطرق في المناطق المتأثرة بالعاصفة.وقد أغلقت المتاحف وتعرض نظام المواصلات للإعاقة ووجهت نداءات للسكان بتوقع المكوث في منازلهم لمدة خمسة ايام. واصدرت مصلحة الارصاد الجوية الوطنية تحذيرا أن العاصفة ستطول معظم أجزاء المنطقة المحيطة بالعاصمة وطلبت من اصحاب السيارات عدم التنقل. وتعد هذه العاصفة الثلجية الكبري الثانية خلال هذا الشتاء ومن المتوقع ان يصل ارتفاع الثلوج إلي 76 سم في واشنطن. وقال كلاوس وولتر خبير احوال الطقس في جامعة كولورادو إن هذه العاصفة يمكن ان تحطم رقما قياسيا سابقا سجل في 1922 حيت غطت العاصمة الأمريكية طبقة من الثلج بلغ ارتفاعها 71 سم. وتوقعت مصالح الارصاد الجوية حدوث اضطرابات كبيرة طوال نهاية الأسبوع مشيرة الي ان التنقل سيكون خطرا جدا بل مستحيلا تقريبا. وتشمل تحذيرات الأرصاد الجوية العديد من الولايات من نيوجرسي الي كارولينا الشمالية وصولا الي انديانا باتجاه الغرب واعلن حكام فرجينيا وميريلاند وديلاوير حالة الطوارئ التي تسمح لهم بتعبئة الحرس الوطني. والغيت مساء الجمعة الماضي معظم الرحلات الجوية ال200 من مطار دلاس كما الغيت كافة الرحلات السبت في مطار ريجان، بحسب مصادر ملاحية. وتقول دائرة النقل في الولاية ان معظم ميزانية طوارئ العواصف الثلجية لهذا العام قد انفقت بسبب العاصفة الثلجية القوية التي ضربت المنطقة في ديسمبر الماضي. وقد استعدت قنوات التليفزيون والصحف المحلية لتزويد مشاهديها وقرائها بالنصائح اللازمة توخيا للحذر وتجنبا لعواقب تلك العاصفة. كما طلبت من سكان تلك المناطق البقاء في بيوتهم والاستعداد لاحتمال انقطاع التيار الكهربائي.